
هل عرف المصريون القدماء التفجيرات النووية .. ؟
في عام 1996 زار عالم المناجم و الاحجار الإيطالي ( فينشينزو دي ميشيل ) المتحف المصري و شاهد قلادة الملك توت عنخ آمون، فذهل عندما رأى انها تحتوي على جعران من الزجاج الأصفر .. فطلب من لجنة علمية فحص هذه القلادة، و وجد أنها زجاج نقي جدا من اللون الأصفر المائل إلى الأخضر .. و هذا الزجاج لا يمكن ابدا ان يتكون إلا في درجة حرارة عالية تصل إلى أكثر من عشرة آلاف درجة مئوية و هذا لا يحدث إلا في حالتين فقط ..
الحالة الأولى هي الإنفجار النووي مثل ما حدث عند أول انفجار نووي في صحراء ترينيتي ( نيو مكسيكو ) سنة 1945 و تكون بعده طبقة من الزجاج الأزرق المخضر ..
الحالة الثانية هي الانفجار الكوني مع تكوين كرة هائلة من النار و عند اصطدامها بالغلاف الجوي للأرض و عند الارتطام ينصهر السيليكا في رمال الأرض و يتحول إلى طبقة من الزجاج
و هذا ما سجله منظار هابل الفضائي عند اصطدام مجموعة من النيازك سطح المشتري سنة 1996 ..
وفي بعثة مصرية أوروبية مشتركة تحت إشراف قناة ناشيونال جيوغرافيك تم اكتشاف أجزاء أخرى من الزجاج الأصفر في صحراء مصر الغربية في منطقة بحر الرمال الأعظم ..
و هنا يتساءل فينشينزو هل حقا عرفت الحضارة المصرية الأسلحة النووية ؟
تلقب غابة هويا باكيو (Hoia-Baciu) في رومانيا بمثلث برمودا ترانسلفانيا.
فقد اكتسبت سمعتها السيئة منذ 1960 حيث نقل السكان المحليين الذين ذهبوا إلى الغابة حوادث غريبة.
مثل أصوات مرعبة ، والشعور بالغثيان والتقيؤ ، وخدوش على أجسادهم أو طفح جلدي ، وأمراض شتى ، أو يشاهدون أضواء غامضة، أو يسمعون أصوات ضحكات ، أو يشاهدون أحد يجري بين الأشجار
تتركز أغلب النشاطات والأصوات والمشاهدات الغريبة في ما يعرف بالدائرة ، وهي مساحة جرداء تماماً من الأشجار ، وتبدو مشابهة لدوائر المحاصيل من حيث أنها منطقة لا تنمو فيها الأشجار
كان يرى بين الأشجار ظلال غريبة تلاحقه ،للظلال كما أنه لاحظ بعض الأشكال الأخرى والبقع الضوئية
مع أن الأجهزة الإلكترونية يصيبها أعطال ، والكاميرات لا تعمل ، وإن عملت فالصور تختفي
في عام 1974 تم إيجاد هذا الشيء أسفيني الشكل على بعد 1.2 ميل من شرق "أيود" في رومانيا على ضفاف نهر موريس حيث أفيد أنه تم أكتشافه على عمق 35 قدم تحت الرمال جنبا إلى جنب مع عظمين لحيوان المستودون "حيوان منقرض شبيه بالفيل", حيث كان على شكل سبيكة من الألمنيوم و عليه طبقة متأكسدة ..
هذا غريب فعلا يقول أحد العلماء ! لأنه لم يتم اكتشاف الألمنيوم إلا في عام 1808 و لم يتم إنتاجه بكميات كبيرة إلا في عام 1885, لكن باعتبار أن هذه السبيكة وجدت بنفس الطبقة و إلى جانب عظام المستودون فيتوقع أن عمرها 11000 عام ..
الكثير من الناس يعتقدون بأن هذه السبيكة من أثار غرباء زاروا الأرض في ذلك الزمان لأنه ليس من المعقول بان البشر قاموا بصنعها قبل آلاف السنين ..
زرقاء اليمامة ..
شخصية عربية قديمة، هي امرأة نجدية من جديس من أهل اليمامة، يقال أنها كانت ترى الشخص على مسيرة ثلاثة أيام
يروى أنه في إحدى الحروب استتر العدو بقطع الأشجار و حملها أمامهم، فرأت زرقاء اليمامة ذلك فأنذرت قومها فلم يصدقوها، فلما وصل الأعداء إلى قومها أبادوهم و هدموا بنيانهم، و قلعوا عين زرقاء اليمامة فوجدوها محشوة بالأثمد و هو حجر أسود كانت تدقه و تكتحل به و ماتت بعد أيام .. و سميت زرقاء اليمامه بهذا الاسم لزرقة عينها

أسطورة بئر برهوت فى حضرموت باليمن ( بئر برهوت ) أسطورة نائمة .. في البر الموحش المترامي لوادي برهوت بحضرموت اليمن قيل هي أبغض البقاع إلى الله ومنها سيكون دمار الأرض .. وفيها شر ماءٍ على وجه الارض!!
هو وادٍ قفر يقع في منطقة ( فيجوت ـ مديرية شحن ـ محافظة المهرة ) وفيه فتحة كبيرة يصل اتساعها إلى أكثر من 100مترمربع .. وتهوي إلى القاع المظلم لأكثر من 250متراً .. فهي كالبئر لكنها ليست من صنع البشر .. لذا فإن البعض يحكي أن الجن هم من حفروها لأحد ملوك البراهيت الحميريين الذين حكموا المنطقة في زمنٍ غابر ليخفي فيها كنوزه .. وآخرون يرون أنها حفرت لتكون سجن محكماً لمردة الجن الذين خرجوا عن السيطرة .. ويحكي أهل المنطقة أنه في زمن مضى مرت على الناس فترة جفاف وجدب ، فأدلوا برجل لينزل ويأتيهم بالماء من البئر وحين صار في منتصف الهوة صاح بهم برعب أن يرفعوه .. وحين رفعوه لم يجدوا غير نصف جثته فقط .. كما يحكون عن راعية غنم تركت طفلها هناك فاختفى في غمضة عين ........ فإن الحقائق أكثر إفزاعاً
يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( خير ماءٍ على وجه الأرض ، ماء زمزم ، وشر ماءٍ على وجه الأرض ، ماء بوادٍ في حضرموت يقال له برهوت ماؤها أسود منتن ) يحكى أن هذه البئر العميقة تصدر منها روائح كريهة وتتصاعد أدخنة سامة في بعض الأوقات .. كما أن قاعها لا يمكن رؤيته بسبب الظلام الشديد ... لكن حين تتعامد أشعة الشمس تماماً على الفوهة يندهش الرائي من وجود غطاء نباتي أخضر تكيف على الحياة في تلك الأجواء السامة ... وتلك المياه القذرة من تجربة شخصية أحكي لكم الآن .. فقد أديت الخدمة العسكرية الإلزامية في أحد المعسكرات القريبة من المنطقة .. في صحراء الربع الخالي .. وكانت هناك بئر عادية حفرت ارتوازياً تزود ذلك الموقع العسكري بالماء .. لكن حين بدأت المضخة بالعمل تدفق الماء أسود كالقطران إلى بركة كبيرة من الأسمنت اكتست بطبقة سوداء تلمع في الشمس كأنها حبات الماس .. وكانت الرائحة .. لا تُطاق .. رائحة كريهة كأنه بيض فاسد .. أصبت بالغثيان من شدة الرائحة .. لم يكن أحد يتمكن من الاغتسال أو الوضوء بذلك الماء إلا بعد مرور 12 ساعة على الأقل حيث تخف الرائحة وتترسب المادة السوداء على جدران البركة ورغم ذلك أقسم أنني كنت أعجز عن النوم من رائحة ثيابي ورائحة جسدي بعد الاغتسال بذلك الماء أخبرونا أنه يحتوي على مادة الكبريت وشوائب أخرى تعطيه ذلك اللون والرائحة ولا بد أن هذا البئر يتصل بذات المنبع الذي فيه ماء برهوت ويحتوي على نفس الخصائص .. وهو والله ( شر ماءٍ على وجه الأرض ) . ولكن هل تنتهي هنا أسطورة الوادي البغيض برهوت .. بالطبع لا .. فهناك حديث آخر يرويه حذيفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( لتقصدنكم اليوم نار هي اليوم خامدة في واد يقال له برهوت ، يغشى الناس فيها عذاب أليم ، تأكل الأنفس والأموال ، وتدور الدنيا كلها في ثمانية أيام تطير طير الريح والسحاب ، حرها بالليل أشد من حرها بالنهار ، ولها بين الأرض والسماء كدوي الرعد القاصف . هي من رؤوس الخلائق أدنى من العرش ) قلت : يا رسول الله هي يومئذٍ على المؤمنين والمؤمنات ؟ قال: ( وأين المؤمنين والمؤمنات يومئذٍ ؟ ، هم شر من الحمر يتسافدون كما تتسافد البهائم ، وليس فيهم رجل يقول : مه مه ) ، وفي حديث عن ابن عمر أخبر فيه رسول الله عن النار التي تخرج من اليمن فسأله فبما تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : ( عليكم بالشام ) إن ما جاء في هذا الحديث هو عرض رائع لوصف بركان خارق مدمر بالغ الضخامة وهو ما يعرف علمياً باسم ( سوبر فولكينو ) والبركان الخارق لا يأخذ الشكل التقليدي للبركان المخروطي بل يكون عادة مموهاً في منخفض من الأرض في أودية وشعاب أو في مستنقعات وبحيرات حارة ،وهو يمتد عشرات ومئات الكيلومترات
يتوقع العلماء أن البركان الخارق الذي سينهي الحياة على الأرض موجود في أمريكا الشمالية ، وهو ما يعرف بمتنزه يولستون الذي يقدرون أنه يثور كل ستة آلاف أو ثمانية آلاف سنة وتؤكد الدراسات الجيولوجية أن آخر ثوران له كان قبل ستة آلاف وأربعمائة سنة أي أنه الآن دخل مرحلة الخطر ، لكن ما لدينا من علوم المستقبل من رسولنا الكريم تؤكد لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا البركان الخارق سيتفجر من وادي برهوت في حضرموت إذاً .. فهذا الوادي سيتمدد ويحدودب على مساحة هائلة من أرض حضرموت قاذفاً بمليارات الأطنان من الرماد والصهارة والصخور والسحب البركانية السوداء الزاحفة بسرعة تقارب سرعة الصوت .. وفيها تولد صواعق قوية تصم الآذان وتلتمع البروق مضيئة من عتمة الغيمة السوداء القادمة بعشوائية يسابق بعضها بعضاً . تكون هذه الغيمة شديدة السخونة ، فتصل درجة حرارتها إلى ما يزيد عن خمسمائة درجة مئوية تستطير في الأجواء محملة بالرماد البركاني الحارق حتى إذا ثقلت نزلت زاحفة على الأرض فتشوي الأجساد .. ومع هذه السحابة الهائلة يتلوث الهواء بغاز ثاني أكسيد الكربون السام ويزداد الأمر سوءاً باختلاطه بكلوريد الهيدروجين ما يشكل مزيجاً خفيفاً ساماً سابحاً مع الرياح في الهواء . سحابة الرماد والغازات هذه ستنشرها الرياح في الغلاف الجوي للأرض بسرعة غير اعتيادية ، حيث يملأ محيط الأرض بثمانية أيام ..حتى أن الشمس ستختفي في وقت الظهيرة وفي أرض الشام سيكون الملاذ الآمن ، لربما ستؤثر حرارة السحب البركانية في عوامل المناخ ما يتسبب بمجرى رياح يعصف بالسحابة
عن موقع كابوس

هناك وثيقة رسمية لناسا موجودة على موقعهم الرسمي ، تحت إسم RT77 , تتضمن أكثر من ستمائة حدث غامض على القمر شوهد من الأرض من الفترة 1540 حتى 1968 وهي سنة كتابة الوثيقة .
من الأحداث العديدة الموثقة :
1- العالم الفرنسي jean-pierre christine رصد غيمة تحوم فوق سطح القمر في 1671 .
2- في 1787 أعلن عالمان أن للقمر غلاف جوي ، بسبب رؤيتهما لبرق على سطحه .
3- لاحقاً في نفس العالم أعلن Fredrick william مكتشف كوكب عطارد ؛ رؤيته لأضواء تعبر سطح القمر ذهاباً وإياباً .
4- في يناير 1877 ظهر شعاع ظل مسلطاً على القمر لمدة ساعة ، وتمت رؤيته بواسطة مجموعة علماء في بلاد مختلفة.
5- في أبريل 1915 كان ضوء يخرج من إحدى الفجوات على سطح القمر .
من ضمن المشاهدات الغامضة العديدة لسطح القمر ؛ في الحادي عشر من سبتمبر 1967 شاهد عالم فضاء كندي غيمة سوداء ذات حواف بنفسجية تحوم في مكان واحد ، إختارت ناسا لاحقاً ذات المكان لهبوط أولى رحلاتها إلى القمر عام 1969.
كانت حجة ناسا لتخليها عن مشروع إستكشاف القمر ، والذهاب بعيداً إلى المريخ ، أنهم أولاً إنتهوا من إستكشافه ، ثانياً أنه لم يكن ذا عائد مادي .
إما أولاً : فهم قد إستكشفوا بقدر مساحة ملعب كرة حسب المتحدث الرسمي لناسا Thomas Schwagmeier .
أما ثانيا : فالقمر غني بمعادن الثمينة منها البلاتينيوم ، وذلك قد يشكل عوائد تغطي إستكشاف القمر ، بالإضافة إلى أن أمريكا لم تكن الوحيدة التي تحملت فاتورة إستكشاف القمر ، فقد ساعدت دول أخرى ، بالإضافة أن البرنامج ذا عائد جيد عليهم ، فقد تقاضوا عشرين مليوناً من الكثير من الأغنياء ليطيروا بهم حول الأرض ، ثم إنهم كانوا يبيعون الأحجار والمعدات كتذكارات بمبالغ ضخمة .
أعلى الصفحة